فصل: المفعول معه:

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي



والراجح مذهب سيبويه، وذلك لأن بعض العرب قد نطق بما يدل على- أن الأصل فيه الحال فقالوا: كلمته فوه إلى في، أي: كلمته وهذه حاله (1)، يقول الرضي: "قولهم: جاؤوا قضهم بقضيضهم... الأصل فيه أن يكون قضهم مبتدأ، وبقضيضهم خبره مثل قولهم: كلمته فاه إلى في أي: فوه إلى في، وهو هاهنا أظهر لأنهم استعملوه على الأصل فقالوا: كلمته فوه إلى في، ثم انمحى عن الجملتين أعني قضهم بقضيضهم، وفوه إلى في، معنى الجملة والكلام لما فهم منها معنى المفرد، لأن معنى فوه إلى في: صار مشافها، ومعنى قضهم بقضيضهم: كافة، فلما قامت الجملة مقام المفرد وأدت مؤداه أعرب ما قبل الإعراب منها وهو الجزء الأول إعراب المفرد الذي قامت مقامه" (2).
ج-

.المفعول معه:

- - - - - - - - - -
(1) ينظر: كتاب سيبويه: 1 /391.
(2) شرح الكافية: 2 /57.